الجمعة، 5 سبتمبر 2008

صلاة



إِلَهِي .. تَوَالَى الذَّنْبُ يَمْلأُ مُهْجَتِي

وَيَجْتَاحُ قَلْبِي .. بِالخَطِيئَةِ والصَّدِّ


تَعَاظَمَ حُزْنِي .. والأَسَى يَتْبَعُ الأَسَى

لِيَضْرِبَ كَالإِعْصَارِ في صَادِعِ السَّدِّ


إِلهِي .. أَنَا الخَطَّاءُ ، أَعْدُو إِلَى اللَّظَى

أَسِيرُ ذُنُوبِي .. والتَهَاوُنِ .. والبُعْدِ


أُسَابِقُ نَحْوَ الذَّنْبِ .. أَمْشِي إِلَى الهَوَى

وَتَجْذِبُنِي الأَيَّامُ لِلْقَبْرِ .. واللَّحْدِ


أَنَا ذَلِكَ العَبْدُ الذِي ضَلَّ دَرْبَهُ

وَمَازِلْتَ تُعْطِيِهِ .. وَمَا زِلْتُ أَسْتَجْدِي


وَأَنْتَ الَّذِي أَهْدَيْتَنِي كُلَّ نِعْمَةٍ

وَأنْتَ الَّذي أَعْطَيْتَنِي سُبُلَ الرُّشْدِ


وَأَنْتَ الَّذِي أَكْرَمْتَنِي .. وَهَدَيْتَنِي

وَأنتَ الَّذِي يَجْزِي الجَمِيلَ بِلا حَدِّ


أَبُوءُ بِذَنْبِي يَا إِلهي .. وَنِعْمَتِي

إِلَيْكَ ، فَأَدْرِكْنِي بِعَفْوِكَ والسَّعْدِ


وَنَوِّرْ أَيَا رَبَّاهُ ظُلْمَـةَ مُهْجَتي

وَأَنْقِـذْ فُؤَادِي مِنْ مُسَـامَرَةِ السُّهْدِ

27/8/1429هـ

28/8/2008م

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

قصيدة رااائعة..


إبداااااع يا علي..


الله يوفقك.. ويجعل قلمك وشعرك سبيل لإرضائه وإعلاء كلمته..


الله يثيبك




تحياتي